أويس كريم محمد
47
المعجم الموضوعي لنهج البلاغة
( المهدي عج ) : ويعطف الرّأي على القرآن ، إذا عطفوا القرآن على الرّأي ( خ 138 ) . بهم علم الكتاب وبه علموا ، وبهم قام الكتاب وبه قاموا ( ح 432 ) . ( 52 ) في الاحتجاج بالقرآن الكريم : وعذرا لمن انتحله ، وبرهانا لمن تكلَّم به ، وشاهدا لمن خاصم به ، وفلجا لمن حاجّ به ( خ 198 ) . لا تخاصمهم بالقرآن ، فإنّ القرآن حمّال ذو وجوه ، تقول ويقولون ، ولكن حاججهم بالسّنّة فإنّهم لن يجدوا عنها محيصا ( ر 77 ) . ( 53 ) في التّأكيد على الأخذ بمحكم القرآن وترك المتشابه منه عند التّنازع : واردد إلى الله ورسوله ما يضلعك من الخطوب ، ويشتبه عليك من الأمور ، فقد قال الله تعالى لقوم أحبّ ارشادهم : « يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ ، فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ » فالرّدّ إلى الله : الأخذ بمحكم كتابه ، والرّدّ إلى الرّسول : الأخذ بسنّته الجامعة غير المفرّقة ( ر 53 ) .